أُنشئت هذه المدرسة في ظل الظروف الاستثنائية التي عاشها طلبة قطاع غزة جراء الحرب المستمرة، والتي أدت إلى تدمير عدد كبير من المؤسسات التعليمية والمدارس، وحرمان آلاف الطلاب من مواصلة تعليمهم.
وجاءت هذه المبادرة من جمعية بادر الإنسانية لتكون ملاذاً تعليمياً آمناً، حيث احتضنت الآلاف من طلبة المدارس بمختلف المراحل التعليمية، من الذكور والإناث، وقدمت لهم بيئة تعليمية مناسبة تُمكّنهم من استكمال دراستهم والحفاظ على حقهم في التعليم رغم التحديات القاسية.